بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن إجراء محادثات مع إيران لإنهاء الحرب، نفت طهران وجود أي مفاوضات مع واشنطن، وسط أجواء متناقضة وتقارير تتحدث عن تفاصيل.
في خضم الحرب المستمرة مع إيران، يتنقل الرئيس الأميركي دونالد ترمب بين قائمة الخيارات، سعياً لإيجاد حل لأزمة إغلاق مضيق هرمز، إذ تحول من الدعوة إلى تأمين الممر المائي عبر الدبلوماسية، إلى رفع العقوبات، وصولاً إلى التصعيد بتهديد مباشر للبنى التحتية المدنية في طهران.
أثار إخفاق الدفاعات الجوية الإسرائيلية في اعتراض صاروخيين إيرانيين استهدفا مدينتيْ ديمونة وعراد، تساؤلات حول فاعلية النظام متعدد الطبقات وقدرته على حماية السكان
تدرس أميركا دعوة رئيس بيلاروس للقاء ترمب في البيت الأبيض أو في منزله بمنتجع مارالاجو، وذلك في إطار مساعيها لتحسين العلاقات الدبلوماسية مع البلد الحليف لروسيا.
تتجه الأنظار إلى أوروبا مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث تراقب الحكومات الغربية تداعيات المشهد بحذر، خاصة في ما يتعلق بأسعار الطاقة ومخاطر عودة الضغوط التضخمية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين. وفي هذا السياق، يوضح بهاء ملحم مراسل "الشرق" في لندن، أن التصريحات الأخيرة للرئيس ترمب خففت جزئياً من القلق في بريطانيا، مع ترقب حكومي لتداعيات الأزمة على أسعار الطاقة والتضخم.
تشهد الساحة الدولية تصاعداً ملحوظاً في التوتر بين أميركا وإيران، في ظل تحركات متسارعة تجمع بين الضغط العسكري ومحاولات التهدئة الدبلوماسية، ما يضع المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية. وفي هذا السياق، يقول د. أحمد سيد أحمد، الباحث بالشؤون الأميركية في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن المشهد يتجه نحو مفاوضات معقدة، في ظل تمسك ترمب بمطالبه الصارمة المتعلقة بالملف النووي والصواريخ ومضيق هرمز، مقابل رفض إيراني، ما يجعل التهدئة محدودة ويجعل الصراع مفتوحاً على احتمالات متعددة بين التصعيد والتفاوض.
تشهد واشنطن تطورات متسارعة في ملف التصعيد مع إيران، وسط مؤشرات على تحركات دبلوماسية مفاجئة قد تعيد رسم مسار الأزمة خلال الفترة المقبلة. وفي هذا السياق، تقول زينة إبراهيم، مراسلة "الشرق" من واشنطن، إن إعلان ترمب وقف الهجمات مؤقتاً جاء بعد محادثات وصفت بالبناءة، مع حديث عن اتصالات مستمرة وتفاهمات أولية، في وقت تتزايد فيه التوقعات بدور روسي محتمل في التهدئة.
تشهد بغداد تصاعداً في المخاوف الأمنية بعد تكرار الهجمات على معسكر الدعم اللوجستي الأميركي قرب مطار بغداد الدولي، وهو موقع حيوي يضم مخازن وإمدادات وخدمات لوجستية ودبلوماسية، ويعد جزءاً أساسياً من منظومة دعم العمليات الأميركية والتحالف الدولي في العراق.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إن الولايات المتحدة تجري محادثات مع "شخص رفيع المستوى" في إيران في محاولة لإنهاء الحرب، لكن ليس مع المرشد مجتبى خامنئي.